أعلن حزب الله انه سيشارك في لقاء الحوار بين الأطراف اللبنانيين المقرر في 14 يوليو في سان كلو قرب باريس، وذلك اثر اجتماع ممثل عنه مع الموفد الفرنسي “جان كلود كوسران” الذي وصل الأربعاء في بيروت تسليم الدعوات لحضور اللقاء.

وقال مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف موسوي إثر اجتماعه مع كوسران لوكالة فرانس برس أن اللقاء كان “ايجابيا وقد قبلنا الدعوة للتوجه إلى فرنسا”.

وأضاف “ما يساعد اللبنانيين أن يقف أصدقاء لبنان إلى جانبهم من دون أن يكونوا إلى جانب طرف دون آخر. والمبادرة الفرنسية تعبر عن رغبة في الوقوف إلى جانب اللبنانيين معا دون الانخراط في معسكرات”.

والتقى “كوسران” الثلاثاء ممثلين عن عدد آخر من الأطراف الذين سيشاركون في اللقاء بينهم النائب وليد جنبلاط والقوات اللبنانية والرئيس السابق أمين الجميل من الأكثرية والتيار الوطني الحر من المعارضة.

وعقد القادة اللبنانيون جلسات حوارية في لبنان برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري توقفت بسبب حرب تموز/يوليو 2006. وشاركت في تلك الجلسات “قيادات الصف الأول”. واتفق المسؤولون اللبنانيون في تلك الجلسات على عدد من المبادئ التي لم تترجم عمليا على الأرض.

ومنذ ذلك الوقت تشعبت الأزمة اللبنانية أكثر مع دخول عناصر عديدة عليها أهمها الأزمة السياسية القائمة منذ نوفمبر بعد استقالة خمسة وزراء شيعة ووزير مسيحي مقرب من رئيس الجمهورية إميل لحود من الحكومة. ومنذ ذلك الحين تطالب المعارضة باستقالة الحكومة وبتشكيل حكومة وحدة وطنية.