أدان مجلس مسلمي بريطانيا أمس  وحشية المحاولات الفاشلة لتفجير سيارات مفخخة في لندن وغلاسكو.

وهذا المجلس هو أكبر منظمة للمسلمين في بريطانيا، وعددهم حوالي 1،7 مليون.

وقال أمين عام المجلس محمد عبد الباري إن من واجب المسلمين عدم الاكتفاء بإدانة تلك العمليات، وإنما يجب عليهم أيضاً توفير كل الدعم الضروري لمنع حدوث مثل هذه الفظائع.

وأكد: ليس هناك سبب يبرر مثل هذه الأعمال الإرهابية، وقال إن “الأفراد الذين يتعمدون قتل أو إيذاء أبرياء هم خصومنا جميعا”.

وأوضح أن “الذين يشاركون في أعمال دموية والذين يدعمونهم هم خصومنا جميعاً، مسلمين وغير مسلمين، ويرفضون القيم التي نتقاسمها في بريطانيا”.

وقال في مؤتمر صحافي في مقر المجلس بشرق لندن إن “الأحداث التي شهدتها الأيام الماضية كانت مزعجة للغاية وتشكل تحدياً لنا جميعا”.

وفي الوقت نفسه أعرب أحد زعماء المسلمين في اسكتلندا أمس عن مخاوف بشأن “زيادة العداء” تجاه المجتمع الآسيوي في اسكتلندا بعد محاولة تفجير سيارة مفخخة في مطار غلاسكو.

وقال أسامة سعيد المتحدث باسم رابطة مسلمي اسكتلندا إنه يتوقع بصورة أو بأخرى أن تحدث انتكاسة مثلما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والتفجيرات الانتحارية في لندن في السابع من يوليو عام 2005.

وتجدر الإشارة التحقيق لا يزال جارياً ، وأن التهديد لا يزال في المستوى الحرج (أي المستوى الأقصى للتأهب الأمني).