رفضت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية وكذلك الفصائل الفلسطينية قرار اعتماد معبر كرم أبو سالم لإدخال آلاف الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، في وقت قصفت فيه المقاومة المعبر المذكور تعبيراً عن رفض القرار.

وشددت حكومة هنية في بيان أمس على ضرورة فتح معبر رفح الحدودي حتى لا يتحول القطاع إلى سجن كبير. وعبرت عن رفضها القاطع لكافة المحاولات  الإسرائيلية الرامية إلى نقل معبر رفح إلى منطقة كرم أبو سالم، حفاظاً على بقاء الحدود مصرية فلسطينية خالصة، من دون أي تدخل أو وصاية خارجية.

وشدد مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ضرورة حل مشكلة العالقين عبر فتح معبر رفح، محذراً من الاستجابة للشروط  الإسرائيلية .

وحذرت لجان المقاومة الشعبية على لسان المتحدث باسمها من  أزمة لا تحمد عقباها في حال استبدال معبر رفح بمعبر كرم أبو سالم .

وفي السياق، شنت فصائل المقاومة هجوماً مكثفاً بالصواريخ محلية الصنع على معبر كرم أبو سالم في محاولة منها لتعطيل قرار إدخال العالقين من خلاله.

وفي القاهرة طالب اتحاد الأطباء العرب السلطات المصرية وجامعة الدول العربية بالعمل على إنهاء سريع لمأساة الفلسطينيين العالقين بمطار العريش الدولي والآخرين المرضى بمستشفيات العريش الذين حالت ظروف الأحداث الأخيرة في القطاع دون عودتهم لبلادهم.

وقال الدكتور جمال عبد السلام رئيس لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد: إن هؤلاء الفلسطينيين يواجهون ظروفا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

كما حذرت نقابة أطباء مصر من تفاقم الوضع الصحي والإنساني بين الفلسطينيين العالقين عند معبر رفح المغلق للأسبوع الثالث على التوالي والذين تجاوز عددهم 5 آلاف شخص.