عززت إيران وفنزويلا تحالفهما المناهض الولايات المتحدة عبر وضعهما يوم الاثنين حجر الأساس لمصنع بترو كيميائي لإنتاج الميثانول في جنوب إيران.

وحيا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد «اليوم العظيم» في خطاب عقب عليه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بالقول بالعربية «إن شاء الله» وقال احمدي نجاد «لقد تم انجاز خطوة كبيرة في تعزيز العلاقات الأخوية بين حكومتي إيران وفنزويلا الثوريتين والشعبيتين، واللتين تهدفان إلى بناء بلديهما ومواجهة جميع الأعداء». وتبنى الرئيس الإيراني خطابا «شافيزيا» بقوله «تحيى الأمتان، وسائر الأمم الثورية، والموت للأعداء».

من جانبه قال الرئيس الفنزويلي «سنوحد الخليج الفارسي والبحر الكاريبي»، مضيفا «نريد عالما متعدد الأقطاب». وقال محمد حسن بيوندي مدير التخطيط والتنمية للصناعات البتر وكيميائية الإيرانية للصحافيين أن هذا المشروع الذي سيقام على ضفة خليج عسلويه (جنوب) ستكون ملكيته مناصفة بين إيران وفنزويلا. وتقدر كلفة المصنع بـ700 مليون دولار وستبلغ قدرته الإنتاجية 65.1 مليون طن من الميثانول سنويا على أن يتم وضعه في الخدمة خلال أربع سنوات.