عند زيارة الدكتور عبد الإله البطيوي عضو جماعة العدل والإحسان بخريبكة للسيد علي بلفلاح مهنئا إياه بنجاح ابنه في البكالوريا مساء يوم الأحد 24/06/2007، وجد أمام باب البيت ألوانا من رجال “الأمن” أذاقوه ألوانا من الضرب والشتم على مرأى من زوجته وابنته وساكنة الحي، ثم رموه بوحشية في سيارتهم ليكملوا حصتهم من الضرب والاستنطاق داخلها.

هذا، وقد تم إخلاء سبيله بعد ثلاث ساعات من التحقيق في المخفر.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.