نفت حركة حماس بشدة الأنباء التي ترددت حول التزام الحركة بوقف عمليات المقاومة ضد الاحتلال مقابل فتح المعابر في قطاع غزة، مشددة على أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وقالت: “نحن لم نعط ولن نعطي التزاماً لأي جهة بأي حالٍ من الأحوال”. وقالت الحركة، على لسان سامي أبو زهري، المتحدث باسمها، في تصريح صحفي له أمس الخميس: “إن حماس ملتزمة بكافة أشكال المقاومة دفاعاً عن الشعب الفلسطيني من الاحتلال والعدوان الصهيوني”. وأضاف “إن كان المقصود هو ضمان أمن المعبر وتوفير التسهيلات لإعادة افتتاحه، فالحركة جاهزة لتحقيق ذلك دون إعطاء أي التزام لأحد عن تغيير أشكال المقاومة مقابل إعادة فتح المعبر”.

ولفت أبو زهري الانتباه إلى أن الحركة تجري اتصالات مع المسؤولين المصريين على أساس أنه معبر مصري فلسطيني، منوهاً بأن الحكومة المصرية تتكفل بأي اتصالات أخرى إن لزم الأمر، مشيراً إلى عدم وجود استجابة لمطالب الحركة حتى الآن. كما نفى المتحدث باسم “حماس” الأنباء التي ترددت عن أن الحركة وافقت على وضع قوات من حرس الرئاسة على المعبر، لكنه أكد في ذات الوقت على جاهزية الحركة للبحث في أي تسهيلات لإعادة فتح المعبر.