أكدت حركة حماس أن ما يجري من عدوان صهيوني في خان يونس وغزة وجنين “ما هو إلا نتاج الاتفاقات السرية بين محمود عباس وحاشيته ورئيس حكومة العدو الصهيوني من أجل ضرب المقاومة الفلسطينية والقضاء عليها، تمهيداً لفرض مشاريع استسلامية هزيلة”. وقال حمّاد الرقب، الناطق باسم الحركة في خان يونس في تصريح له: “إن وصف عباس للمقاومة الفلسطينية بالإرهاب على شاشات التلفزة، ومن ثم المراسيم الديكتاتورية باعتبار أجنحة المقاومة مليشيات مسلحة مطلوب تفكيكها وجمع سلاحها وإنهاؤها بشكل كامل، أعطى الضوء الأخضر للعدو الصهيوني لينفذ قرارات عباس”.