أعلنت اللجنة التابعة للأمم المتحدة التي كانت مكلفة بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق أن معظم ما قاله العراق بخصوص أسلحته في السنوات الأخيرة كان صحيحا.

وأكدت اللجنة أن الأحداث أثبتت أن عمليات التفتيش على الأرض أفضل من تقييم المخابرات في بلدان تعمل منفردة، ولم يحدد التقرير الذي وقعه رئيس اللجنة التنفيذى بالإنابة ديمتريوس بيريكوس، أسماء الدول المستهدفة بهذا النقد غير أن الكثير مما خلصت إليه نتائجها استهدف على ما يبدو الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين قامتا بغزو العراق في مارس عام 2003 .

وقال تقرير اللجنة الذي جاء فى 1160 صفحة:”إن اللجنة أجرت خلال فترة بقائها القصيرة في العراق 731 عملية تفتيش غطت 411 موقعا غير أن التلهف الأمريكي والبريطاني على غزو العراق قد عرقل عمل اللجنة”.

وكان هانز بليكس السويدي الجنسية الذي رأس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في ذلك الوقت أكثر صراحة حيث قال في مقابلة عام 2005: “اختارت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تجاهل تقاريرنا والتصرف بناء على معلوماتهم. لم نكن نريد غزوا. كنا نريد التفتيش”.

ومن المقرر أن ينهي قرار لمجلس الأمن تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا اليوم عمل لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة.