في خطوة غير مسبوقة أقدمت السلطات المخزنية يوم الثلاثاء19/06/2007 بمدينة الريش/إقليم الرشيدية، يتزعمها الباشا وزبانيته، على هدم دكاكين التجار والباعة المتواجدين بقلب السوق المركزي للمدينة، الذين يسترزقون ويعولون عائلاتهم من خلال التجارة لمدة دامت أكثر من عشر سنوات، جاء قرار الهدم في إطار سياسة “الحكامة الجيدة للسوق؟؟؟؟ والتي تقتضي إخلاءه من هؤلاء” المرتزقة ” في نظر المخزن دون مراعاة لوضعهم الاجتماعي أو تعويضهم.

وقد كان واضحا للعيان الجو الهستيري الذي طبع عملية التخريب، التي تمت في جو من الرعب تجندت له السلطة بكل قوة وعنف، كما وجدت فيه الـفرصة السانحة لتفجر حقدها الدفين على أبناء العدل والإحسان، إذ عاين جمهور المواطنين الذين تابعوا هذه الجريمة النكراء، كيف اتجهت أنظار المخزن إلى الأخ عثمان عليبوط عضو جماعة العدل والإحسان الذي نال الحظ الأكبر من استئساد السلطة.

وبهذا الفعل الشنيع البعيد عن شعار التنمية تكون دولة الحق والقانون أجهزت على قوت العشرات من العائلات وعرضتهم للبطالة والتشريد. “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.