تمعنوا في سيرة عمر بن عبد العزيز !!!

بقلم: محمد ملوك

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني، وهو من ضحايا القمع المجاني، فقال: ما كادت الجماهير الشعبية الراقدهْ، تنسى بأن لها قبة على النواب شاهدهْ، وبأن لها ممثلون يمثلونها في الملتقيات الرائدهْ، حتى تعالت الشعارات من قريب ومن بعيدْ، لتوقظ كل منتسب لجماعة النوم العتيدْ، وتنبهه بدنو موعد الانتخابات من جديدْ، فعمال الجماعات المحلية الرسميهْ، يطرقون في هذه الأيام الصيفيهْ، كل البيوت التي كانت ولا تزال منسيهْ، ويأمروا من فيها وبكل صيغ الأمر الثاقبْ، بضرورة الحصول على بطاقة الناخبْ، وبضرورة اختيار الممثل والنائبْ، والناس وكل الناس في زمنِي، يتساءلون باللسان السري واللسان العلنِي، عن هؤلاء الموظفين في جماعات وطنِي، أين كانوا قبل هذا الموعدْ، ولماذا لا يظهرون في الوقت المطلوب المتشددْ، حين يذهب إلى مكاتبهم المواطن المتشردْ، ليطلب منهم وبكل مكارم الأخلاقْ، أن ينجزوا له بعضا من المحاضر أو الرسوم أو الأوراقْ، وليجد غيابهم عن مكاتبهم يطبل ويزمر في الأبواقْ، وليتخذ من الرشوة سلما للوصول إلى مرادهْ، وليبكي دما على ما آلت إليه أرض آبائه وأجدادهْْ، ولينصح بالهجرة السرية من تبقى من أولادهْ،… فلما ساءني ما أرى من ضحك على الذقون والعقولْ، خرجت وأنا صاحب العقل المخبولْ، من بيتي الراثي للسائل الساخط على المسؤولْ، واتجهت إلى خلي ابن أبي الرعايهْ، لأحكي له ما يجري في الزقاق من حكاية وحكايهْ، ولأطرب نفسي بما في جعبته من قصة وروايهْ، فوجدته بعد جهد جهيدْ، يتوسط حلقية في سوق العبيدْ، وينصح الناس بالابتعاد عن كل شيطان مريدْ، فسلمت عليه بكل عنايهْ، وألقيت بين يديه ما لدي من حكايهْ، فقال بعدما فهم القصد من الحكي والغايهْ، >>.

قال المفجوع: قلت لابن ابي الرعايهْ، وأنا لا أدري ما الهدف وما الغايهْ، من هذه الكلمات المحطمة للرعاية والعنايهْ،… أي نعم يا صاحب الهمِّ، إلى الله نشكوما بنا من الغمِّ، ولكن قل لي يا ابن الخال والعمِّ، ألا يوجد غير الشكوى لحل هذه المصائبْ، أو بالأحرى أيها الأخ المعاتبْ، كيف يمكن استرجاع الحق الغائبْ، وكيف نميز بين الناخب والناخبْ، وكيف وكيف من غير تكرار ذاهبْ، ؟؟؟ فقال : >>.