أنهت قمة شرم الشيخ الرباعية (كيان الاحتلال الصهيوني، مصر، الأردن، السلطة الفلسطينية ) أشغالها بوعود بدعم السلطة الفلسطينية وحكومة الطوارئ أمنيا وماليا وسياسيا، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى الاحتلال، وإطلاق سراح عدد من قيادات فتح، وتزويد السلطة بالأسلحة والمعدات اللازمة…

الرئيس المصري حسني مبارك افتتح القمة بكلمة دعا فيها إلى إحياء الأمل في التسوية، مطالبا بموقف مشترك يهيئ الأجواء للعودة لمائدة المفاوضات..

في حين اعتبرت حماس، أن قمة شرم الشيخ لن تقدم شيئا للشعب الفلسطيني، وأنها ترمي إلى إضفاء الشرعية على رئيس السلطة عباس، ووصفتها بقمة الحرب على حركة حماس.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقد انتقد أمينها العام رمضان عبد الله شلح القمة، محذرا الرئيس محمود عباس من أنه ليس هناك زعيم يتحالف مع عدوه ضد شعبه وينتصر.

أما رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية فقد رحب بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك لحوار فلسطيني داخلي، موضحا أن حركة حماس مستعدة لإجراء حوار وطني.