وسط غياب لممثلين عن السودان وقوى المعارضة، لم يدم الاجتماع الدولي الأول المخصص لمناقشة الأوضاع في جنوب السودان أمس في باريس أكثر من ست ساعات ولم يصدر أية مقررات أو توصيات سوى وعود من الصين والولايات المتحدة وفرنسا، بمضاعفة الجهود في محاولة لوضع حد للمأساة في دارفور.

كما حذرت باريس وواشنطن الخرطوم من أي محاولة لتجميد نشر قوة سلام يفوق عددها العشرين ألف رجل. وقد لقي هذا الاجتماع غير المسبوق منذ بداية النزاع في 2003، ترحيب المشاركين الذين اعتبروه بمثابة دليل على التزام المجتمع الدولي بالعمل معاً. رغم أنه لم يؤد إلى نتائج ملموسة.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في نهاية اللقاء أن مستقبل دارفور “بات أكثر إشراقا”. وأضاف كوشنير “بوسع المرء أن يرى بعض الضوء في نهاية هذا الوضع الحالك”.