تحت عنوان “”الجزائر وليبيا ترفضان مقترح البنتاغون (أفريكوم) وغياب مؤشرات تحمس في المغرب””، نشرت جريدة “”واشنطن بوسط”” الأمريكية الشهيرة الأحد 24 يونيو مقالا جاء فيه أن زيارة لوفد رسمي أمريكي من وزارة الدفاع لدول شمال القارة السمراء، منها المغرب، خلال الشهر الحالي قوبلت باستقبال فاتر، حتى في الدول ذات العلاقات المميزة مع الإدارة الأمريكية.

فالجزائر وليبيا أعلنتا بشكل منفصل عن رفضهما احتضان القيادة العسكرية التي تخطط لها وزارة الدفاع، ونقلت الجريدة عن مصادر دبلوماسية أمريكية إحباطها العميق لقوة هذه المعارضة، رغم أن إدارة بوش نسجت علاقات أمنية مع تلك البلدان في السنوات الأخيرة.

وبالمقابل قال مساعد وزير الدفاع الأمريكية “”راين هنري”” في تصريح للموقع الرسمي للبنتاغون قبل أيام إنه تلقى ردود فعل إيجابية من مسؤولي وزارات الخارجية والدفاع في البلدان التي زارها (المغرب والجزائر وليبيا ومصر وجيبوتي)، إزاء مهمة “”أفريكوم”” وما ستجلبه قيادة موحدة لإفريقيا “”من المزيد من التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والعسكرية بين الولايات المتحدة وإفريقيا”” على حد زعمه.

وادعى المسؤول العسكري أن المسؤولين الذين التقاهم يرون بأن القيادة الجديدة مقاربة مندمجة، وخطوة بناءة من وزارة الدفاع للتشارك مع المنظمات الإفريقية لإقامة حالة من السلم والأمن على المدى الطويل في القارة.