حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : كنت وما زلت ولله الحمد والمنَّهْ ، حريصا على حضور مجالس الذكر والأدب والمرح والسنَّهْ ، وعاضا بالنواجذ على كل ما يبعدني عن مواطن الفتنهْ ، ومن أهم المجالس التي أحضرها بكل اهتمام وعنايهْ ، مجالس الحب ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، وفي إحدى الليالي المليئة بالفتنْ ، وبينما ضيعت الصيف اللبنْ ، قصدت بعدما تخطيت كل العقبات والمحنْ ، مجلس هذا الأخ العاقلْ ، والقصاص الكاتب الوفي المناضلْ ، رغبة مني في الاستفادة من كل فكر فاضلْ ، وأملا مني في إشفاء الغليلْ ، ونسيان حال كل مظلوم وذليلْ ، حتى إذا توسطت مجمعه الرائع الجميلْ ، ألقيت على كل جالس وحاضرْ ، تحية الإسلام والمسلم الصابرْ ، وطلبت منه بأدب رفيع ولسان شاكرْ ، أن يحكي لنا حكاية تنسي ما بنا من همومْ ، وتكشف ما تحمله السماوات المصنوعات من غيومْ ، وتشحذنا بعزم يقدر على الصمود أمام رياح السمومْ ، فقال بعدما شاركني في الاقتراح كل مجادلْ ، وأيدني في الفكرة الحابل والنابلْ ، : > .

قال المفجوع : قلت لابن أبي الرعايهْ ، بعدما انتهى من هذه الحكايهْ ، ترى ما يكون مصير صاحبنا في النهايهْ ، ؟؟؟ فقال : > .