شن الجيش اللبناني صباح الجمعة قصفا متقطعا على مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينين في شمال لبنان بعد ساعات من إعلان الجيش انتهاء العمليات العسكرية في المخيم، وإعلان جماعة فتح الإسلام وقفا لإطلاق النار من جانب واحد.ويقول الجيش إنه يقوم بعمليات تمشيط لعدد من المواقع التي يعتقد أنها مفخخة.

و ساد هدوء مشوب بالتوتر نهر البارد اليوم الجمعة بعد أن أعلن الجيش اللبناني ومقاتلو “فتح الإسلام” انتهاء القتال الذي استمر 33 يوما وتسبب في مقتل 172 شخصا .

وقال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إن العملية العسكرية في نهر البارد انتهت، وأنه تم سحق جميع مواقع من أسماهم ب “الإرهابيين” مضيفا أن الجيش سيبقي على حصاره للمخيم حتي استسلام جميع متشددي فتح الإسلام كما ستتواصل عمليات إزالة الألغام.

وأبلغت فتح الإسلام وسطاء فلسطينيين بموافقتها على وقف إطلاق النار بعد خطاب المر.

وتجدر الإشارة أنه يحظر على القوات اللبنانية دخول 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان بموجب اتفاق عربي أبرم عام 1969.

وقد أسفر القتال الذي تسبب أيضا في تدمير معظم المخيم الذي يعيش فيه 40 ألف لاجئ عن سقوط ما لا يقل عن 172 شخصا بينهم 76 جنديا وأكثر من 60 مقاتلا و36 مدنيا.