شهدت القوات الأميركية أسوأ موجة من الهجمات على جنودها هذا الشهر. ففي ثلاثة أيام فقط فقدت 14 جنديا, فيما ارتفع إلى ستين عدد قتلى قواتها منذ مطلع هذا الشهر. وبذلك، يرتفع إلى 3536 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق عام 2003.

هذه الأرقام وضعت قادة الجيش في مواجهة الإعلام للدفاع عن استراتيجيتهم في العراق التي لا تلقى تأييدا داخل الولايات المتحدة.

وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن عقب الإعلان عن خسائر يونيو, إنه لا يتوقع نشر مزيد من القوات الأميركية في العراق خلال الأشهر الـ15 المقبلة فيما سماه “أسوأ سيناريو” للبنتاغون في إطار الخطة المنفذة حاليا لإعادة الأمن إلى البلاد.

ويبلغ عدد القوات الأميركية العاملة في العراق حاليا 156 ألف جندي بعد انضمام ثلاثين ألف جندي إليهم مؤخرا. وقررت القيادة العسكرية الأميركية تمديد نشر قواتها في العراق إلى 15 شهرا بدلا من 12 شهرا.

واعترف بيس بضراوة القتال في العراق, وتوقع ارتفاع وتيرة المعارك وحصول الأسوأ وسقوط المزيد من القتلى بين صفوف الجيش الأميركي. وقال إن عدد كتائب القوات الأميركية في العراق ارتفع من 15 إلى عشرين بداية هذا العام, موضحا أن وتيرة الهجمات ارتفعت كذلك من خمس إلى سبع هجمات يوميا.