قالت حركة حماس يوم الثلاثاء إن استئناف الدعم الأميركي والأوروبي السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية هو “مؤامرة” ضد الفلسطينيين، وحذرت من أن “الاعتداءات” على مؤسساتها وعناصرها في الضفة الغربية يمكن أن تفجر الأمور في الضفة كما حصل في غزة.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن الإعلان الأميركي والأوروبي عن تقديم الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية “يعكس طبيعة المؤامرة على حماس والشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن الوعود المالية الغربية هي “محاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني وصرفه عن حماس وهذا كله لن يفلح بعد تجربة عام ونصف من وجود حماس في الحكومة” مؤكدا أنه “أصحب واضحا أن محاولة إقصاء حماس وهم لكن يبدو أن الغرب لم يستفد من التجارب”.

وتابع أن استئناف الدعم الغربي “تأكيد على زيف الموقف الدولي والغربي من الديموقراطية لأنهم تنكروا لشرعية صندوق الانتخابات ويدعمون حكومة غير شرعية”.

من جهة ثانية أكد أبو زهري أن “الاعتداءات على مؤسسات وأبناء حماس في الضفة لا زالت متواصلة بأشكال متعددة ونحن نحاول حلها بشكل هادئ وضبط النفس حتى لا تنفجر مثلما انفجرت في غزة”، مشيرا إلى وجود اتصالات مع أطراف عربية ومع جامعة الدول العربية “للتدخل لوقف المجزرة في الضفة الغربية على أيدي أجهزة أمنية رسمية”.

كما أوضح أبو زهري أن لقاء عقد بين وفدين قياديين من حركتي فتح وحماس يوم الاثنين في رام الله في الضفة الغربية من أجل العمل على تطويق الأحداث، مبينا أنه:” في الميدان حتى اللحظة هناك إمعان في الاستمرار بالاعتداءات”.