اختتم الوفد المغربي ونظيره من جبهة البوليساريو يوم أمس الثلاثاء أول مفاوضات مباشرة بينهما حول الصحراء باتفاق على عقد لقاء جديد في شهر غشت المقبل، ولم يقدم أي من الجانبين على ما يبدو، في هذه المحادثات التي جرت برعاية الأمم المتحدة واستمرت يومين، تنازلات حول هذا النزاع المستمر منذ 32 عاما.

وقال وزير الداخلية شكيب بنموسى الذي يرأس الوفد المغربي في مؤتمر صحافي إن “موقف بوليساريو لم يتغير حتى الآن”. وأضاف “لكننا نأمل في أن يتمكنوا في المحادثات في غشت من تقدير الفرصة التاريخية السانحة لإنهاء معاناة جزء كبير من الصحراويين الذين يعيشون حاليا في مخيمات” في الجزائر.

وقال ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة:”لم نتوصل إلى نتيجة عملية” مستنكرا بقاء المغرب على “موقفه المتعنت”  حسب تعبيره-حيال مسألة الحكم الذاتي.

وقد جرى اللقاء المغلق بعيدا عن الصحافيين في منزل فخم في مانهاست بحضور فان فالسوم الموفد الخاص للأمين العام.

وقال دبلوماسيون إن ممثلي المغرب والجبهة أجروا محادثات مع ممثلي الجزائر وموريتانيا أولا قبل بدء مفاوضات ثنائية.