دعا عدد من قادة وأطر حركة فتح في قطاع غزة، إلى تشكيل محكمة ثورية لمحاكمة النائب محمد دحلان.

وطالبت المجموعة في مؤتمر صحافي بتشكيل محاكمة ثورية لمن سموهم الرموز التي تسببت بتدمير حركة فتح في غزة وعلى رأسهم محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن فتح وإيقاع أقصى العقوبات في حقهم.

وناشد حسام عدوان، القيادي البارز في فتح، وأمين سرها السابق في القطاع أحمد حلس، بأخذ زمام المبادرة وأن تبدأ الإجراءات الفورية لحماية قواعد الحركة، والبدء بتشكيل لجان الطوارئ للتعامل مع القضايا والأزمات التي تمر بها فتح. وحذر عدوان من خطورة قيام هؤلاء الرموز بممارسة الأعمال نفسها في الضفة الغربية، داعياً فتح هناك إلى إيقافهم وطردهم قبل فوات الأوان.

وفي نفس الإطار اتهم مصدر أمني مصري رفيع المستوى محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي في حركة “فتح”، بأنه المسؤول المباشر عما جرى في قطاع غزة مؤخراً، وذلك بسبب سعيه للسيطرة على الحكم بالقوة خدمة لأجندات خارجية.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم” المستقلة عن ذلك المصدر، الذي أكدت أنه من الوفد الأمني المصري العائد من غزة، قوله “إنّ أسباب الصراع بغزة، حسبما تابع الوفد، هي مجموعة محمد دحلان التي تسيطر على كل الأجهزة الأمنية، وتقاتل في القطاع بأوامره”.

وأشار المصدر في حديثه إلى أنّ “الصراع في غزة ليس اقتتالاً بين فتح وحماس، بل هو في الواقع صراع بين مجموعة دحلان و70 في المائة من الشعب الفلسطيني”، لافتاً الانتباه إلى أنّ مصر “لا تملك قرار إبعاد هذه المجموعة عن الحكم”.

وقال المصدر متابعاً “إنّ حركة حماس واللجنة المركزية لحركة فتح، لا تريد هذه المجموعة، لكن للأسف فإن ّمجموعة دحلان مفروضة بالقوة” من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.