جماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بلاغ

حكمت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان يوم الخميس 14/6/2007 على السيد حسن نفيس، البالغ من العمر 45 عاما وهو في عداد الشباب المعطل والمهمش، بغرامة مالية قدرها 1000 درهم بعد إدانته بتهمة التماس الإحسان العمومي.

السيد حسن نفيس ألجأته صعوبة العيش إلى البحث عن عمل يسد به رمقه، فاتخذ تجارة جلود

الأضاحي وسيلة لكسب الرزق. لكن المخزن كان له بالمرصاد !! لينضاف إلى قائمة طويلة من الأحكام السخيفة والهزلية على أعضاء جماعة العدل والإحسان بغرامات مالية لا يرى فيها المتتبع للشأن المغربي إلا محاولة السلطة المخزنية استنزاف قدرات الجماعة الذاتية من أجل إسكات صوتها، أو بعبارة أدق لعلها محاولة جديدة لملء خزينة الدولة التي أنهكها النهب الممنهج وسوء التسيير.

وهكذا يظهر أن النظام المخزني وجد وسيلة لتمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من جيوب الشعب المفقر وخاصة المعطلين وبقوة القانون، ليطرح السؤال: من هم هؤلاء البشرالذين تدور عجلة التنمية عندهم ؟؟؟

وفي الأخير نذكر من يهمهم الأمر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الظلم ظلمات يوم القيامة”. و”اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين”.