حسب مصادر فرنسية من المتوقع أن يبدأ الرئيس الفرنسي جولة في منطقة شمال أفريقيا في التاسع من يوليوز المقبل يزور خلالها كلا من الجزائر وتونس والمغرب حيث سيعقد اجتماعات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها. وتعد هذه أول زيارة له إلى العالم العربي بعد وصوله إلى السلطة في 16 ماي 2007.

ومن المتوقع أن يتناول ساركوزي خلال اجتماعه مع قادة هذه الدول القضايا الثنائية والإقليمية وفي طليعتها الاقتراح الذي قدمه الرئيس الفرنسي لإقامة اتحاد لدول البحر الأبيض المتوسط، يضم الدول الأوروبية المطلة على الضفة الشمالية للمتوسط إضافة إلى الدول المطلة على الضفة الجنوبية له.

كما سيتناول بالبحث مع قادة دول المغرب سبل التعامل مع الهجرة السرية إضافة إلى قضايا تشمل التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات خاصة أنه يمتلك الخبرة الواسعة في هذا المجال حيث سبق له أن شغل منصب وزير الداخلية وقام خلالها بزيارات متعددة إلى دول المغرب.

وحول العلاقات الإقليمية سيحاول ساركوزي التوصل الى تقارب في وجهات النظر فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية المتنازع عليها والتي اقترحت المغرب منح الحكم الذاتي للإقليم فيما اعترضت القيادة الجزائرية على ذلك.