تحتضن نيويورك يومي الاثنين 18 يونيو 2007 والثلاثاء 19 يونيو 2007 مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو للبحث عن حل لأحد أقدم النزاعات في العالم، تحت رعاية أممية ودعم دولي لإنجاحها، ويترأس الوفد المغربي وزير الداخلية شكيب بنموسى، بالإضافة إلى 5 شخصيات رسمية، فضلا عن مستشارين تقنيين من بينهم شخصيات صحراوية، ومن جانب جبهة البوليساريو 6 أعضاء معروفين، بالإضافة إلى مستشارين اثنين.

وسيشرف على المفاوضات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة “”بيتر فان والسوم””، في مقره الخاص بـ “”مانهاست”” في ضواحي نيويورك، كما يحضر المباحثات بشكل أو بآخر ممثلون عن الجزائر وموريتانيا، و مجموعة أصدقاء الصحراء (فرنسا وبريطانيا واسبانيا والولايات المتحدة وروسيا).

ورغم حديث الطرفين عن حسن النية فإنه واضح بحسب المراقبين تشبث كل جهة بمقترحها الرئيس وهو ما يؤشر على عدم تحقيق نتائج حقيقية خلال هذه الجولة الأولى من المفاوضات.

فقد كان المغرب تقدم في أبريل الماضي بمبادرة للتفاوض بشأن منح جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا للصحراء لكن في إطار سيادة المملكة المغربية، في حين أعدت جبهة البوليساريو مشروعا آخر أطلقت عليه إسم “مشروع سلام” وهو مشروع يعد بتقديم الجنسية الصحراوية إلى جميع المغاربة المقيمين بالمناطق الصحراوية، كما يعد بتقسيم الخيرات الطبيعية الصحراوية مع المغرب، وبالسماح بإنشاء قاعدة عسكرية مغربية في الصحراء المستقلة.