امتثالا للحديث النبوي الشريف “من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لايهتم بالمسلمين فليس منهم” وتحت شعار “القدس 40 سنة تحت الاحتلال فلنشعل قناديل صمودها”، نظمت الجمعية المغربية للعمل الاجتماعي والثقافي يوم السبت 17 يونيو 2007 أمسية فنية تضامنية، وذالك ضمن فعاليات الدورة السادسة لأسبوع الأقصى.

حيث عرفت هاته الأمسية نجاحا متميزا على مستوى الحضور، وكذا العروض الفنية المتنوعة والهادفة.

فالأغنية الحماسية، والقصيدة الشعرية، والصورة المعبرة، والكلمة المسؤولة، جميعها فتلت في حبل دعم ونصرة القضية، وجعلت حقيقة مرور 40 عاما على احتلال القدس مؤثرة في وجدان المتلقي.

لتختتم هاته التظاهرة الفنية بكلمة تضامنية للجمعية المنظمة للنشاط، أكدت من خلالها على مركزية القضية في ضمير واهتمامات الأمة، معتبرة التعبئة من أجلها خُلق، والدفاع عنها شَرف، وتقديم الدعم والنصرة لها وَاجب.

داعية في الختام المنتظم الوطني والإقليمي والدولي، إلى تحمل مسؤوليته اتجاه القدس الصامدة والأقصى الجريح وما تعرفه القضية الفلسطينية من تطورات وأحداث مسارعة، تنذر بتفاقم الوضع السياسي والأمني والاجتماعي بالمنطقة.

كلمة الجمعية المغربية للعمل الاجتماعي والثقافي بمناسبة الدورة السادسة لأسبوع الأقصى