دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس إلى حوار مع حركة فتح برعاية عربية لمحاولة حل الأزمة في الأراضي الفلسطينية.

وطالب مشعل مؤتمر صحفي بدمشق الدول العربية برعاية الحوار مع فتح ودعا وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة في نفس التوقيت بأن يدعموا الشرعية الفلسطينية”، وذلك في إشارة إلى ما تردد أن الوزراء العرب سيدعمون الشرعية الفلسطينية المتمثلة في الرئيس محمود عباس أبو مازن.

وقال: “أتمنى من المؤتمر الوزاري أن يقدم موقفا مسئولا لاحتضان الحوار الفلسطيني الفلسطيني ولا يقولون نحن مع الشرعية العلنية”. وحول موضع الحوار أكد مشعل أنه سيرتكز على الملف الأمني الذي اعتبره الملف المفجر لكل الأزمات على حد تعبيره.

وبرر قيام حماس بالسيطرة على جميع مقار الأجهزة الأمنية في غزة بأنها خطوة اضطرارية “لتحقيق الأمن والتعامل مع حالة أرادت أن تفرض نفسها على الجميع”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس: “أجريت اتصالات بالعديد من الزعماء العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية لأطلب منهم أن يكون العرب جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة”.

وأكد على شرعية رئيس السلطة الفلسطينية قائلا “لا خلاف على شرعية أبو مازن هو رئيس منتخب تعاملنا معه وسنتعامل في المستقبل من أجل المصلحة الوطنية”، غير أنه استدرك مضيفا “نحن أيضا جزء من الشرعية كيف ننقلب على أنفسنا”، وتابع “الدولة الفلسطينية مازال أمامها وقت طويل إنها خطوة تأتي بعد التحرير”.

وتابع “ما جرى لم ولن يكون أبدا موجها إلى حركة فتح.. وأقول لأبي مازن (رئيس السلطة محمود عباس) غزة لك ولنا وأنت رئيس السلطة على غزة والضفة الغربية معا”.

واعترف مشعل بوقوع أخطاء، وطالب حركته بإنزال علم حماس من فوق المقار الأمنية التي استولت عليها في غزة، وطالب برفع علم فلسطيني عليها.