تعرض الأخ إبراهيم عكي عضو جماعة العدل والإحسان، القاطن بدوار أيت يحيى بقلعة مكونة لاستفزازات متتالية وتهديدات بالاختطاف أو الاعتداء الجسدي من طرف عناصر مخابراتية لإرغامه على الانخراط في العمل المخابراتي ضد جماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها.

وقد تكرر هذا العمل الجبان عدة مرات منذ أكتر من شهرين، مما نتج عنه استياء وتدمر سكان المنطقة من سيارات المخابرات التي ما فتئت تزور المنطقة لهذا الغرض الخسيس، ومن جملتها سيارة رمادية تحمل رقم: 50 أ 39245 .

فإلى متى تظل أموال الشعب تهدر من أجل ترويعه، وإرهابه، وإقحامه في أعمال إجرامية؟ إلى متى يستمر هذا الليل البهيم علينا؟

إننا إذ نستنكر هذا التصرف الإرهابي الجبان، نحمل هذه العناصر و الجهاز ومن يشرف عليه كامل المسؤولية فيما تعرض له السيد إبراهيم عكي، وما يمكن أن يتعرض له من اعتداءات، وندعو كافة أهل واحة دادس الغيورين على أهاليهم إلى استنكار هذا الإرهاب الجبان، والتصدي له بكل الأشكال الحضارية المتاحة.