رفضت “حماس” فكرة نشر قوات دولية في قطاع غزة بغض النظر عن جنسيات أفرادها، وأكدت أنها ستنظر إلى أي قوات من هذا النوع على أنها (قوات احتلال) لا تختلف عن الاحتلال الإسرائيلي. وقال سامي أبو زهري إن (الحركة تعتبر أن طرح هذه الفكرة في هذا التوقيت لا يهدف إلا إلى القضاء على قوى المقاومة وخدمة الاحتلال الإسرائيلي وأيضا التدخل الخارجي خدمة لطرف فلسطيني على طرف آخر).

وأعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن رفضها القاطع نشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة حيث أسفرت المواجهات الداخلية عن أكثر من 107 قتيل خلال أسبوع واحد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد رأى وجوب البحث في فكرة تدخل قوة دولية في قطاع غزة.

وقال (إنها فكرة جديرة بالبحث)، مضيفا انه أجرى محادثات حول هذه المسألة مع أعضاء في مجلس الأمن الدولي. وأشار بان كي مون إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثار معه هذا الاحتمال خلال اتصال هاتفي.

وتدرس الولايات المتحدة وإسرائيل تخفيف العقوبات بسرعة عن الضفة الغربية لتعزيز حكومة الطوارئ التي يشكلها الرئيس الفلسطيني، وذلك وفقا لما ذكره مسؤولون غربيون وإسرائيليون لوكالة رويترز للأنباء.

وقد دفعت الأزمة المفوضية الأوروبية إلى تعليق المساعدات إلى قطاع غزة. وتعتبر الضفة الغربية وقطاع غزة في حالة انفصال فعلي الآن، حيث تدير حماس غزة، بينما تدير فتح الضفة الغربية. وقال وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي إن ما يحدث الآن لا يعني انهيار حكومة الوحدة الوطنية فحسب بل انهيار السلطة الفلسطينية ككل.