قالت هيئة رسمية أمس الخميس إن من المتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المغربي إلى 1.6 في المئة هذا العام من 8.1 في المئة في 2006 بعدما قلص الجفاف محاصيل الحبوب إلى مليوني طن من 9.3 مليون طن العام الماضي.

وقالت المندوبية السامية للتخطيط – وهي مؤسسة مستقلة عن الحكومة ويعين الملك رئيسها- في بيان إنها تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6 في المئة في 2007.

ويتوقع انكماش الناتج الزراعي بنسبة 17.2 في المئة هذا العام بعد ارتفاعه 21 في المئة في 2006 عندما بلغ محصول الحبوب 9.3 مليون طن وهو أعلى مستوي في عشر سنوات.

وتوقعت الحكومة نمو الاقتصاد بنسبة 3.5 في المئة هذا العام بافتراض أن يبلغ محصول الحبوب ستة ملايين طن. وقال صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع إن نمو المغرب سيتباطأ إلى 2.5 في المئة بسبب الجفاف. وتتوقع المندوبية ارتفاع التضخم الي 2.6 في المئة هذا العام من اثنين بالمئة العام الماضي. وتتوقع الحكومة أن يبلغ معدل التضخم اثنين بالمئة دون تغيير من 2006.

وتميز الموسم الفلاحي الحالي بقلة تساقط الأمطار مما يؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي. وحقق المغرب أفضل موسم له في الحبوب في عشر سنوات العام الماضي بفضل موسم مطير.

يشار إلى أن مساهمة القطاع الفلاحي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تبلغ 14 في المئة ويعمل به 40 في المئة من قوة العمل في البلاد.

وقد أطلقت الحكومة كعادتها مجموعة من الوعود تتضمن مساعدات وتعويضات وإجراءات ووو….ربما لن تكون إلا دعاية للتمويه والتضليل ومحاولة لكسب ثقة المواطنين البائسين، مثلما كانت سابقاتها في العقود الخالية.