شيع في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس، جثمان النائب وليد عيدو، النائب عن كثلة المستقبل، ونجله اللذان اغتيلا أمس الأربعاء، في بيروت في انفجار سيارة ملغومة أدت إلى مقتله ونجله ومرافقْيه وستة من المدنيين كانوا موجودين في مكان الانفجار .

وقد حضر مراسيم التشييع وليد جنبلاط زعيم اللقاء الديمقراطي اللبناني وعدد من قيادات فريق 14 آذار، كما لوحظ مشاركة شعبية كثيفة حيث ستقام الصلاة على جثمان النائب عيدو وولده في مسجد الخاشقجي في منطقة طريق الجديدة في بيروت قبل أن يواريا في مقبرة الشهداء المجاورة .

وللإشارة فإن النائب وليد عيدو البالغ من العمر 65 عاما كان معروفا بانتقاداته اللاذعة للنظام السوري. ويعتبر ثالث نائب من الأكثرية البرلمانية الذي تم اغتياله منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في سنة 2005.

ومن جانبه ، أدان مجلس الأمن الدولي أمس الاربعاء ، اغتيال النائب اللبناني وليد عيدو وتسعة أشخاص آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بيروت. كما أدان العملية أغلب الساسة اللبنانيين وفي مقدمتهم قادة من المعارضة مثل ميشال عون ونبيه بري وحزب الله.

واتهم مروان حمادة وزير الاتصالات اللبناني ” النظام السوري” باغتيال النائب وليد عيدو، وأدرج عملية التفجير في إطار سلسلة التفجيرات التي استهدفت منذ عام 2005 شخصيات مناوئة لدمشق .

وقال سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية : ” الأصابع نفسها التي اغتالت الرئيس رفيق الحريري وسائر الشخصيات، أصابع الشر وأجهزة الشر التي تزرع الرعب في كل لبنان، هي نفسها ارتكبت جريمة اغتيال عيدو”.

وطالب الحريري جامعة الدول العربية بمقاطعة النظام المسئول عن العملية وتحمل مسئولياتها تجاه النظام الإرهابي الذي يخل بأمن لبنان ويقتل رجاله .

وأضاف الحريرى قائلا : “إما أن تتمكن الجامعة من حماية لبنان، البلد المؤسس فيها، وإما أن تقاطع نظام الإرهاب الذي يعتدي على لبنان بدون هوادة أمام أعين العالم كله”.

ويعتبر هذا هو سادس انفجار في بيروت والمناطق المحيطة بها في أقل من أربعة أسابيع، حيث قتل شخصان في الانفجارات الخمسة السابقة وكلها حوادث تفجير قنابل.