في إطار أنشطته التكوينية، نظم المكتب القطري للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، يوما دراسيا تكوينيا، تحت شعار “من أجل ممارسة جمعوية قاصدة ورصينة”، وذلك يوم السبت 09 يونيو2007 الموافق ل23 جمادى الأولى 1428 بمدينة سلا؛ شارك فيه ما يفوق سبعين إطارا من الفاعلات الجمعويات في القطاع ، أشرفت على تأطيرهن عضوات المكتب القطري للقطاع النسائي برعاية الأختين غزلان البحراوي عضوة الأمانة العامة للدائرة السياسية ونجية الرحماني من الأطر المسيرة للعمل النسائي بالجماعة،كما سيرت اللقاء الأخت مريم يفوت أمينة القطاع النسائي.

وقد مثلت هذه التظاهرة المحطة السنوية للقطاع النسائي لتبادل التجارب وتقييم حصيلة التجربة الجمعوية المتميزة التي راكمتها مختلف مؤسسات الشبكة الجمعوية للقطاع عبر القطر والتي نجحت في تأطير النساء في مناطق متعددة ذات خصوصيات جد متباينة: مدن وقرى ذات معطيات جغرافية وسوسيو-اقتصادية مختلفة. كما كانت فرصة للبحث في سبل تطوير هذا العمل وترشيد الجهود الجبارة المبذولة فيه والرقي به نحو الأفضل. وقد تذاكرت المشاركات حول الأسئلة الملحة وتحديات هذه الجبهة خاصة في ظل واقع الحصار المضروب على الجماعة والذي تعتبر الجمعيات فيه المتضرر الأكبر رغم حيوية دورها وأهميته كأداة من أدوات التأطير والتنمية.

وفي ختام هذا اليوم الدراسي، أكدت المشاركات وعيهن بأهمية العمل الجمعوي كوسيلة للتواصل مع جماهير عريضة من النساء اللواتي عانين ولا يزلن من قهر الجهل والفقر والمرض،خاصة بالعالم القروي، وهن الآن أحوج ما يكن إلى تظافر جهود كل القوات الحية بالبلاد من أجل جعلهن طاقات فاعلة وحية تساهم عن وعي ومسؤولية في تغيير واقعها.

لجنة إعلام القطاع النسائي

13 يونيو 2007