بعد أن نشرت مجموعة من الصحف المغربية والدولية، بناء على تقارير صادرة عن مراكز بحوث أمريكية، أن المغرب عرض رسمياً على واشنطن إقامة قيادتها العسكرية الخاصة بمنطقة إفريقيا على أراضيه”، وهو الأمر الذي اعتبرت بعض الجهات أنه يمس بالسيادة الوطنية، وله مخاطر تتمثل في تحويل أرض المغرب إلى دائرة للصراع بين أميركا والمنظمات المعادية لها، نفى المغرب رسميا ذلك.

حيث نفت وزارة الخارجية المغربية في بيان لها وبشكل قاطع الخبر الذي أشار إلى أن وفدا حكوميا أمريكيا عقد أول أمس الاثنين لقاء مع مسؤولين في الجيش المغربي في وزارة الخارجية، لبحث وجهات النظر المغربية إزاء القضايا المتعلقة بمستقبل ودور القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا .

وتأتي زيارة الوفد العسكري الأمريكي للمغرب في أعقاب إعلان الرئيس جورج بوش عن القيادة العسكرية الإقليمية الجديدة في فبراير الماضي، كما أنها تأتي ضمن جولة تشمل دولا شريكة لأمريكا في إفريقيا لمناقشة إقامة القيادة العسكرية في إفريقيا .

وأكد الوفد الأمريكي، وفق بيان صادر عن السفارة الأمريكية، أنه لم تتخذ بعد أي قرارات فيما يتعلق بالموقع المحتمل لموظفي القيادة العسكرية “أفريكوم”.