اندلعت حرب شوارع في مدينة غزة وشمالها بين مسلحين من حركة فتح وحماس والقوى الأمنية الموالية لكل منهما ليرتفع قتلي الاشتباكات أمس الاثنين الي12 قتيلا وعشرات الجرحى. وبذلك يصل إلي 17 عدد القتلى منذ استئناف الاشتباكات في السابع من يونيو بين حركتي فتح وحماس.

وقد حمّل النائب مشير المصري، أمين سر كتلة “التغيير والإصلاح” في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس السلطة محمود عباس كامل المسؤولية عن الأحداث التي تعصف بقطاع غزة على أيدي حرسه وأجهزة الأمن الموالية له والانقلابيين في “فتح”.

وقال في تصريح صحفي له: “إن الجريمة الكبرى أن يأوي رئيس السلطة محمود عباس القتلة والمجرمين داخل مقره، وأن تُلتقط معهم الصور بابتسامات عريضة، لم نشهده يبتسم بها مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية أو أي من وزراء الحكومة”.

وأشار إلى أن حركة “حماس” منذ اليوم الأول لفوزها في الانتخابات الأخيرة وهي تحاول جاهدةً فرض الأمن والأمان وإحلال السلم الأهلي والمجتمعي، “ولكن للأسف توجد فئة باغية انقلابية تحول دون ذلك لحماية الفساد التاريخي لها ولكي لا يفضح بيعها للقضية الفلسطينية”.

كما أكد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية، أن مشكلة حركة “حماس” ليست مع حركة “فتح”، “المشكلة أن الجيش الصهيوني قد أعد جماعة وأمدها بالمال والسلاح، ويتزعمها النائب في “فتح” محمد دحلان.

وقال البردويل: “هذه الجماعة انتزعت القيادة من حركة فتح ولم يعد بمقدور رئيس السلطة محمود عباس نفسه أن يعارض رأياً لمحمد دحلان، مع أن هذا الأخير ليس قيادياً في فتح بل هو عضو في المجلس الثوري، لكنه فرض نفسه بالقوة”.