أغلقت صناديق الاقتراع أمس في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري وسط إقبال ضعيف من الناخبين وانتقادات حادة من المعارضة ومنظمات المجتمع المدني بتزويرها لصالح مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وشابت العملية الانتخابية أعمال عنف نجم عنها مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين خلال اشتباكات مسلحة بين مؤيدي أحد مرشحي الحزب الحاكم ومؤيدين لمرشح مستقل في محافظة الشرقية بدلتا النيل.

وحاصرت قوات الأمن المصرية معظم الدوائر الانتخابية التي نافس فيها 19 مرشحا للإخوان المسلمين في محاولة قالت الجماعة أنها تهدف لمنع الناخبين من التصويت لها وهي التي يشغل نوابها 20% من مقاعد مجلس الشعب …

وقد طوقت قوات الأمن معظم الدوائر الانتخابية التي يتنافس فيها مرشحو جماعة الإخوان المسلمين التي دفعت بـ19 مرشحا في الانتخابات التي شارك فيها 587 مرشحا.

وقالت الجماعة في موقعها علي الإنترنت إن بلطجية استخدموا قنابل المولوتوف لضرب مؤيدي مرشح الإخوان المسلمين ناجي صقر في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وأضافت أن قوات الأمن المركزي منعت الناخبين من دخول اللجان الانتخابية في دائرة منشية القناطر بالجيزة التي ينافس فيها مرشح الإخوان سيد صالح. وتابعت الجماعة أن الشرطة اعتقلت أكثر من 100 من مندوبي ومؤيدي مرشحيها في مختلف المناطق.

وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في بيان أن مراقبيها كشفوا قيام مرشح الحزب الحاكم بضرب رئيس لجنة انتخابية بدائرة السيدة زينب بوسط القاهرة بسبب سماحه لمؤيدي مرشح مستقل بالتصويت.