أكد بروس ريدل، المسؤول السابق في الاستخبارات المركزية ومستشار الناتو السابق ” أنه على الرغم من أن زوالَ العراق يصبّ بالتأكيد في صالح الكيان الصهيوني، إلا أن الطريقة التي حدث بها الاحتلال جعلت من الكيان الخاسر الاستراتيجي الأكبر من هذا الغزو”.

وقال ريدل – مسؤول قسم إيران سابقاً في السي أي أيه -: إن الكيان سيدفع ثمن قرار الإدارة الأمريكية بشنّ حرب على العراق، لأن هذه الحرب جعلت أعداء الكيان يتزايدون في المنطقة، بل وضعت إيران أقرب بخمس سنوات من القنبلة النووية وأضاف ريدل – في لقاء مع صحيفة يديعوت أحرونوت  أن انزلاق الولايات المتحدة إلى مستنقع لا تعرف بعدُ كيفية الخروج منه بالإضافة إلى مصداقيتها التي دُمِّرت في المنطقة ليس في مصلحة الأمن القومي الصهيوني.

وتابع ريدل: أن إدارة بوش ستدفع أثماناً باهظة كذلك بسبب شنِّها الحرب على العراق.

وأضاف إنه ليس من السهل إقناعُ الأمريكيين بمُغامرة أخرى في الشرق الأوسط، بعدَ ما حدث في العراق؟!!.