ذكر أكثر من مصدر إعلامي عربي وصهيوني نقلا عن الإذاعة الرسمية للعدو الصهيوني بأن صحيفة “هآريتز” الإسرائيلية كشفت أن مدير عام وزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية، أهرون أبراموفيتش، قد قام مؤخرا بزيارة سرية للمغرب استغرقت بضع ساعات.

وحسب ذات الصحيفة، فإن “أهرون أبراموفيتش” الرجل الثاني في الخارجية الإسرائيلية بعد الوزيرة تسيبي ليڤني، قد التقى، خلال زيارته الخاطفة للمملكة، وزيرَ الخارجية المغربي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في الخارجية المغربية.

وأوردت الجريدة أن أهرون أبراموفيتش قد تناول مع المسؤولين المغاربة الوضع داخل السلطة الفلسطينية، كما طالب الرباط بالعمل إلى إعادة فتح مكتب الاتصال المغربي بإسرائيل الذي أغلق عشية اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سنة 2000.

واستنادا إلى ذات المصدر، فإن المسؤول الإسرائيلي أوضح، خلال محادثاته مع الجانب المغربي بخصوص مبادرة السلام العربية، أن بلاده وافقت على شروط معينة ولها تحفظات على جوانب أخرى من الخطة خاصة في ما يتعلق بمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

يذكر أن صحيفة “معاريف “الإسرائيلية، كانت قد كشفت، منذ أقل من شهر، أن الملك محمدا السادس قد عين مؤخرا ممثلا غير رسمي له في “إسرائيل”، هو وزير السياحة المغربي الأسبق سيرج بيرديكًو، مضيفة أن هذا الأخير قد زار إسرائيل مرتين خلال الأشهر القليلة الماضية والتقى مسؤولين إسرائيليين.

وتجد الإشارة إلى أنه ورغم إغلاق مكتب الاتصال بالرباط فإن السلطات الرسمية المغربية ظلت محتفظة بعلاقات دبلوماسية مع الصهاينة وأجريت العديد من الزيارات السرية من كلا الطرفين لمسؤولين رسميين، كما كان محمد السادس قد استقبل وزير خارجية الكيان الصهيوني “سيلفان شالوم” في سيبتمبر 2003.