أحرز حزب “الاتحاد من أجل الحركة الشعبية” بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي تفوقا كبيرا على منافسيه في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي جرت الأحد 10-6-2007.

وبحسب إحصاءات أعلنتها وزارة الداخلية اليوم الإثنين فإن حزب ساركوزي، أبرز الأحزاب اليمينية الفرنسية، تصدر بفارق كبير الجولة الأولى بحصوله على 39.54% من الأصوات، وهو ما سيجعله الحزب الوحيد منذ عام 1978 الذي يجمع بين سلطتي البرلمان والرئاسة، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

في المقابل حصل منافسه الرئيسي الحزب الاشتراكي (بزعامة سيجولين رويال) على 24.73%، تلته الحركة الديمقراطية الوسطية بحصولها على 7.61% من الأصوات، فيما حصل الحزب الشيوعي الفرنسي والجبهة الوطنية (يمين متطرف) على 4.29% لكل منهما.

وتعليقا على تلك النتائج قال قادة اليمين في تصريحات لرويترز: إن الناخبين قرروا إعطاء ساركوزي الأدوات اللازمة لتنفيذ تعهده بتعزيز النمو وخفض الضرائب وتقليص معدل البطالة، ولكن اليسار والوسط قالا: إن أي أغلبية ساحقة لليمين لن تكون أمرا صحيا وتهدد الديمقراطية.

ويخوض انتخابات الجمعية الوطنية (البرلمان) 7639 مرشحًا، يمثلون حوالي 20 قائمة من المستقلين والمنتمين للأحزاب السياسية، للتنافس على 577 مقعدًا في الجمعية المنتهية ولايتها.

ويتعين على المرشح الحصول على 25% على الأقل من الأصوات بدائرته الانتخابية ليصير نائبًا منتخبًا من الدور الأول، وإذا لم يحصل على هذه النتيجة من الدور الأول فعليه أن يضمن الحصول على 12.5 من الأصوات كشرط لخوضه الدور الثاني المقرر الأحد المقبل 17-6-2007.

وفي الشهر الماضي انتخب ساركوزي رئيسا للبلاد بعد أن تعهد بإجراء إصلاحات، وهو بحاجة للاحتفاظ بأغلبية برلمانية لتمرير التعديلات التي تعهد بتنفيذها.