مواقف قمة الثماني حول مساعدة إفريقيا،الدرع الصاروخي ومواضيع أخر.

تختتم في وقت لاحق اليوم الجمعة أعمال قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى التي بدأت قبل يومين في منتجع هايليغيندام بألمانيا, وسط توقعات بتخصيص 60 مليار دولار لمواجهة تفشي الإيدز والملاريا والسل الرئوي في إفريقيا وأمراض قاتلة أخرى، ومن المتوقع أن يشرح قادة ست دول إفريقية سيحضرون القمة احتياجات أفقر قارات العالم لقادة الدول الثماني.

غير أن ناشطين في مجال مساعدة إفريقيا قالوا إن هذا المبلغ لن يلبي الأهداف التي أعلنت عنها الأمم المتحدة للتنمية في إفريقيا.

واتفقت المجموعة على تأجيل التصويت في الأمم المتحدة بشأن استقلال إقليم كوسوفو عن صربيا. وترفض صربيا استقلال كوسوفو, غير أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يريان أن الأمر حتمي وعلى صربيا القبول به.

وبشأن إيران يسود الظن في أروقة القمة بأن يوافق القادة الكبار على فرض مزيد من العقوبات الدولية على طهران إذا أصرت على رفض وقف تخصيب اليورانيوم في إطار برنامجها النووي.

واتفق زعماء مجموعة الثماني على السعي لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة النصف بحلول العام 2050. وقالت المستشارة الألمانية إن الاتفاق عبارة عن تسوية لا تصل إلى مستوى الاتفاق الملزم لكن المنظمات المدافعة عن البيئة لم يرقها هذا الاتفاق ووصفته بأنه فارغ.

وفيما يتعلق بالدرع الصاروخي فقد عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على بوش إقامة قاعدة رادار أميركية روسية مشتركة في أذربيجان لتطوير درع صاروخية يمكن أن تغطي كل أنحاء أوروبا.

وأوضح بوتين أنه اتفق مع بوش أن يبدأ الخبراء الروس والأميركان الاجتماع على الفور، واعتبر بوش اقتراح بوتين بأنه جدير بالاهتمام.

عن موقع الجزيرة بتصرف