انتقد تقرير لمركز أبحاث سياسية في الولايات المتحدة إدارة “كوندوليزا رايس” لوزارة الخارجية الأمريكية، وتحدث عن نقص في أعداد الموظفين وتراجع معنويات الدبلوماسيين إلى أدنى مستوى لها.

وأضاف التقرير وهو بعنوان  إدارة رايس لوزارة الخارجية: تقييم مستقل “انه خلال السنتين الأوليين من إدارة (رايس) لوزارة الخارجية لم يحصل عملياً أي زيادة صافية في الموارد”.

وقال رئيس المجلس الشؤون الخارجية الذي عرض التقرير “توماس بويات”: “اعتبر شخصياً أن السلك الدبلوماسي على شفير الأزمة وفي حال لم تتخذ أي إجراءات حول ما شخصناه على أنه  أولى الأولويات فإننا سنجد أنفسنا في وضع خطير للغاية”.

وفي تلميح إلى مسؤولية رايس التي تولت مهامها في يناير/كانون الثاني، شدد بويات على أن كل مسؤول حكومي يتحمل مسؤولية الاهتمام بالمؤسسة التي يدير موضحاً أن كل وزير مسؤول في الحد الأدنى عن المحافظة على صحة هذه المؤسسة حتى لا نقول تحسينها.

وأضاف ان المعنويات تأثرت كثيراً بسبب نقص الموظفين. وتراجع المعنويات عائد كذلك إلى اقتطاع في الأجور يصل إلى 19% في صفوف الدبلوماسيين المبتدئين أو الوسطيين الذين يعينون في مناصب خارج البلاد.