تحت شعار : “العمل الجمعوي تطوير و تنوير”، نظمت اللجنة القطرية للعمل الجمعوي التابعة لقطاع الشباب لجماعة العدل و الإحسان، يوم السبت 16 جمادى الأولى 1428 هـ الموافق 02 يونيو 2007 ، يوما دراسيا قطريا حول موضوع : العمل الجمعوي بين تحديات الواقع ورهانات المستقبل، بحضور مميز لفعاليات جمعوية وباحثين ومهتمين بقضايا العمل الجمعوي على الصعيد القطري، وقد عكف الحاضرون على تدارس مجموعة من القضايا الآنية والمستقبلية لتي تشغل بال المهتمين تشخيصا و تحليلا، بحثا وتطويرا، اقتراحا و تفعيلا ، مساهمة منهم في إغناء التجربة الجمعوية، و إيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها في الوقت الرهن ووضع رؤية استشرافية للمستقبل ،

وقد عرفت أشغال اليوم الدراسي حضور وفد من المكتب القطري لقطاع الشباب يتقدمهم الأستاذ حسن بناجح الكاتب العام لقطاع الشباب. وفي كلمته بالمناسبة أكد ذ.بناجح على ثوابت القطاع الدعوية والسياسية كما ركز على أهمية العمل الجمعوي كاختيار استراتيجي تراهن عليه الجماعة باعتباره واجهة من واجهات خدمة الشعب وتأطيره وإبلاغ رسالة الإسلام وقيمه الكونية والإنسانية ،كما ذكر بظروف الحصار وأنه لا ينبغي أن تكون عائقا أمام فتح آفاق ومجالات جديدة للعمل.

أثناء الفترة الصباحية ومباشرة بعد الجلسة الافتاحية انطلقت أشغال الندوة الأولى تحت عنوان “عملنا الجمعوي ورهانات المستقبل وقد تضمنت محورين الأول حول النظرة الاسشرافية والثاني حول الخطوط الكبرى للعمل الجمعوي تلتها مداخلات للمشاركين تميزت بالدقة والعمق والشمولية .

و تم استئناف البرنامج في الحصة المسائية بإعمال ثلاث ورشات وهي أساليب تجديد العمل الجمعوي، والاحترافية في العمل الجمعوي ثم تعبئة الموارد البشرية و المادية لدى الجمعيات . وفي فقرة ثالثة تم عرض موجز لأهم مضامين “مشروع دليل العمل الجمعوي “مع تسجيل بعض الملاحظات والاقتراحات عليه. وقبل الختام كان موعد الحاضرين مع الخلاصات والتوصيات المنبثقة عن الورشات ثم تقييم عام لليوم الدراسي الذي أجمع الكل على نجاحه.

و الحمد لله رب العالمين.