قالت مصادر أمنية فلسطينية ومسعفون إن “إسرائيل” قتلت صباح اليوم الأربعاء رجلين فلسطينيين أحدهما في غارة في الضفة الغربية المحتلة والآخر في ضربة جوية في شمال قطاع غزة. وأكدت متحدثة باسم الجيش “الإسرائيلي” الحادثين.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أحد أعضائها قتل في الهجوم.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن جنود الاحتلال وصلوا إلى منزل في الخليل قبل الفجر وفتحوا النار على رجل فتح لهم الباب فقتلوه ثم أطلقوا النار على زوجته فأصابوها بجروح .وقال مسعفون إن الرجل الذي قتل في الخليل يبلغ من العمر 67 عاما. وقال المصدر الأمني إن ثلاثة رجال آخرين كانوا في المنزل أصيبوا أيضا بجروح في إطلاق النيران.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت يوم الخميس في مدينة أريحا شمال شرق الضفة الغربية، وهذه أول مرة تعقد فيها مثل هذه اللقاءات في مدينة فلسطينية إذ كانت دائما تعقد في القدس المحتلة.

وقال مصدر فلسطيني أن أبو مازن وأولمرت سيبحثان فرص التوصل لتهدئة متبادلة، وسط توقعات أن يعرض أبو مازن على اولمرت خطة «النقاط العشرة» للتهدئة التي تتضمن توقف التنظيمات الفلسطينية عن إطلاق الصواريخ، مقابل أن تتوقف “إسرائيل” عن العمليات الجوية والبحرية والبرية. وينص الاقتراح على أن يتم تطبيق التهدئة أيضا في الضفة الغربية خلال شهر من تاريخ البدء في قطاع غزة بما فيها وقف كل عمليات الاغتيالات والمطاردات والاعتقالات في كل من الضفة والقطاع.

وتنص الخطة أيضا على الاتفاق على جدول زمني للانسحاب من المناطق التي احتلتها “إسرائيل” في أواخر سبتمبر 2000، أي عند اندلاع انتفاضة الأقصى وكذلك إزالة الحواجز في مناطق الضفة الغربية. وبموجب المخطط ومع دخول التهدئة حيز التنفيذ تقوم السلطة الفلسطينية بنشر تدريجي لقوات الأمن الوطني على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة.