شدد مثقفون عرب يمثلون اتحادات الكتاب في بلادهم على قيمة المقاومة بعيدا عن طاولات التفاوض، في الندوة التي أقيمت السبت في ذكرى مرور أربعين عاما على احتلال إسرائيل لأراضي دول عربية في حرب 1967م.

ونقلت وكالات قول “محمد سلماوي” رئيس اتحاد كتاب مصر إن الندوة التي تُعقد في الأرض التي تحررت من الاحتلال الإسرائيلي تُعيد التذكير بأن الكُتَاب العرب سيظلون الحصن المنيع ضد العدوان على الأراضي العربية وضد استهداف الهوية القومية العربية وضد دعاوى التطبيع مع عدو يتحدث بالسلام ولكنه يدفع بالأطفال والرجال والنساء والشيوخ إلى النهاية الوحشية.

وقال سلماوي إن عنوان الندوة يدعو إلى الحوار لكنه لا ينفصل عن إثارة قضية الاحتلال إذ كيف يستوي الحوار وأحد أطرافه يرزح تحت نير غطرسة الاحتلال الوحشي البغيض.

وانطلقت مساء السبت جلسات ندوة “الكاتب العربي وحوار الثقافات” بجامعة العريش، التي تستمر ثلاثة أيام وتناقش قضايا منها (الكاتب العربي وأزمة المفاهيم صراع – حوار  تفاهم، والكاتب العربي وعلاقته بالثقافات العالمية، والكاتب العربي والتنوع الثقافي – رؤية مستقبلية).

واستولت “إسرائيل” في حرب يونيو 1967 على هضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية الفلسطينية وشبه جزيرة سيناء المصرية.