يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأردن منتصف الشهر الحالي، في طريقه إلى مصر لحضور حوار الفصائل الوطنية الفلسطينية الذي تستضيفه القاهرة حالياً.

ويجري حالياً الترتيب لعقد لقاء بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل خلال الاجتماع الموسع بين الفصائل الوطنية في القاهرة في 15 الشهر الحالي.

وبحسب نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة فإن عقد “الاجتماع يتزامن مع حلول الذكرى الأربعين لحرب حزيران 1967، وذلك من أجل البحث في الأوضاع الجارية في الأراضي المحتلة وآخر المستجدات المتعلقة بها”.

وطالب قبعة في تصريحات صحفية “المجتمع الدولي بالتحرك للضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني ووقف الاغتيالات والجرائم والتنكيل المتواصل منذ أشهر، مع ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على الشعب”.

وكانت الحكومة المصرية قد وجهت دعوة إلى كل من حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين لعقد حوار وطني في القاهرة. وقد عقد كل من وفد فتح ومن ثم وفد حماس كل على حدة مع المسؤولين المصريين، فيما توقعت مصادر مطلعة عقد لقاءات ثنائية تجمع بين الحركتين قبل عقد الاجتماع الموسع للفصائل الوطنية.

وتبحث حوارات القاهرة سبل تثبيت التهدئة الداخلية الفلسطينية وضبط الفوضى الأمنية، وصولاً إلى التهدئة المتبادلة مع “إسرائيل”.

وأكد عضو المكتب السياسي في حماس محمد نزال “تحفظ الحركة على بعض النقاط الواردة في وثيقة” كان الرئيس عباس قد تقدم بها للتهدئة مع الكيان الصهيوني.

وقال إن “التهدئة يجب أن تكون متبادلة ومتزامنة وتتم في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت واحد”، بخلاف ما تدعو إليه الوثيقة المطروحة، داعياً للتوجه إلى مصدر العدوان ومطالبته بوقفه وليس التوجه إلى الضحية.