أقدمت السلطات المخزنية يوم 29 ماي 2007 على التدخل لتفريق المعطلين المعتصمين بمقر بلدية زايو، والذين يخوضون معركة مفتوحة لمدة تفوق 45 يوما. وقد سخر المخزن لهذا الغرض جميع أشكال وألوان قواته، مستعرضين لعضلاتهم ومروعين لساكنة المدينة.

وتم كل هذا بعد أن أصدر باشا مدينة زايو قرار يقضي بإخلاء مقر البلدية من المعتصمين المطالبين بحقهم في الشغل و العيش الكريم، لكن الحضور الكثيف لسكان المدينة والمساندة القوية لهذه الشريحة المهضومة الحقوق حال دون تنفيذ الخطة المخزنية.