هون مسؤول رفيع بوزارة المالية السودانية أمس من التأثير السلبي للعقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على بلاده قائلا إنها لن تؤثر كثيرا على الخرطوم التي لا تربطها علاقات تجارية مباشرة مع واشنطن.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن تلك العقوبات “ليس لها تأثير كبير على الاقتصاد، لا تربطنا علاقات اقتصادية أو تجارية مباشرة بالولايات المتحدة”، معتبرا أن “الاقتصاد السوداني يتحول من الولايات المتحدة وأوروبا باتجاه الشرق” وأن “الحكومة تنفذ أكثر معاملاتها المالية باليورو”.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على السودان أول أمس، بينما سعى الرئيس الأميركي جورج بوش إلى حشد التأييد لحظر دولي لوصول السلاح إلى السودان بسبب الاستياء من رفض الخرطوم إنهاء ما قال إنه إبادة جماعية في إقليم دارفور المضطرب.

ورغم العقوبات التي حرمته كثيرا من الاستثمار الغربي، يستفيد اقتصاد السودان من استثمارات صينية وآسيوية ويتوقع ارتفاع معدل النمو إلى 13% هذا العام.

وتعد الصين أكبر المستثمرين في البلاد خاصة في المجال النفطي الذي يبلغ الإنتاج فيه 330 ألف برميل يوميا.

وأعلن بوش عن عقوبات جديدة تمنع 31 شركة تابعة للسودان من التعامل داخل نطاق النظام المالي الأميركي، متهما الحكومة السودانية بعرقلة مساعي الأمم المتحدة لتحقيق السلام في دارفور.

عن الجزيرة نت بتصرف.