تجددت أمس الثلاثاء الاشتباكات بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام، حيث جرى تبادل كثيف لإطلاق النار في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال البلاد.

وأطلق مقاتلو الجماعة الرصاص على مواقع للجيش وعلى أحياء محيطة بالمخيم مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة مدني بجروح. وردّ الجيش اللبناني بقصف مدفعي مركز ضد مواقع المسلحين داخل المخيم.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أن ساد هدوء حذر مخيم نهر البارد حيث يتحصن مقاتلو “فتح الإسلام” منذ تسعة أيام بعد اشتباكات متقطعة ليلا مع الجيش اللبناني الذي يحاصر المخيم أصيب خلالها جندي بجروح .

وأوضحت وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين ” الأونروا” أن غالبية سكان المخيم نزحوا ولم يبق في داخله سوى عدد يتراوح ما بين ثلاثة آلاف وثمانية آلاف مدني من أصل 31 ألفا.

ويذكر أن حصيلة المواجهات العسكرية بين الجيش اللبناني و”تنظيم فتح الإسلام” بلغت 34 قتيلا منذ بدئها في 20 مايي.

وعلى صعيد متصل ، أوضحت مصادر لبنانية أن المساعدات وقوافل الإغاثة لم تستطع الدخول إلى المخيم، مشيرة ـ استنادا لشهادات عدد من السكان الذين تمكنوا من الخروج منه ـ إلى أن الأوضاع صعبة للغاية