جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بلاغ

خرق في ذكرى الخروقات

تخليدا للذكرى السنوية للحملة المخزنية على جماعة العدل والإحسان، أعلنت الجماعة عن تنظيم ندوة صحافية يوم الخميس 24ماي 2007 ابتداء من الساعة الخامسة مساء بمقر نقابة المحامين بالرباط، من أجل إطلاع الرأي العام الوطني والدولي على خلاصات هذه الحملة الهمجية، لكن السلطات المغربية منعت الندوة بشكل تعسفي وغير مبرر قانونيا.

فقد طوقت قوات البوليس مكان الندوة، وأغلقت المنافذ المؤدية إليه بسياراتها، ومنعت جمهور الصحفيين والحقوقيين وضحايا الانتهاكات الجسيمة من دخول النادي، وأوقفت الأستاذ فتح الله أرسلان مخبرة إياه بمنع الندوة شفويا دون أن تسلمه أي منع كتابي.

وهكذا يضيف المخزن إلى تاريخه الحافل بالخروقات هذا التهور الذي جاء تجسيدا عمليا لما كان الناطق الرسمي للجماعة ينوي التحدث عنه. فلسان الحال أفصح من لسان المقال. لقد تسلم مراسلو وممثلو وسائل الإعلام الملف المتضمن للتصريح الصحفي والتقرير الحقوقي عن الحملة، وعاشوا حدث المنع، وعاينوا مطاردة قوات المخزن لهم لإبعادهم عن مكان الندوة، وتفريقهم…

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وهي تسجل للتاريخ هذا المنع التعسفي الذي يعتبر خرقا لحق الجماعة في الرأي والتعبير، تؤكد ما يلي:

ـ إن المسؤولين الإداريين والأمنيين (محليا ومركزيا) عن هذا المنع ليتحملون مسؤولياتهم عن هذه التصرفات الخرقاء.

ـ إن المؤسسات الحقوقية والإعلامية الوطنية والدولية مدعوة للقيام بمهامها تجاه الوضع المأساوي لحقوق وحريات وكرامة الإنسان بالمغرب.

ـ إن وضعية الحصار والإرهاب الذي تتعرض له جماعة العدل والإحسان من قبل الدولة، وهي جمعية قانونية مدنية ذات امتداد شعبي واسع بالمغرب، ومعروفة بنبذها للعنف بكل أشكاله، ليجعل كل المجتمع المغربي أمام مسؤوليته التاريخية في القيام بالواجب تجاه هذه الحملة الهمجية لإدانة ما جاء في سياق هذا الهجوم من انتهاكات تفضح بجلاء شعارات طي صفحات الماضي المخزي للمخزن.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” (صدق الله العظيم)

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

وحرر بالرباط في 25ماي 2007