أعلن الجيش الاحتلال الأميركي أمس الأحد مقتل 10 من جنوده في سلسلة هجمات مسلحة في العراق، مما يجعل شهر مايو أحد أكثر الشهور دموية منذ غزو العراق في عام 2003.

وقال الجيش إن ثلاثة جنود قتلوا وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة قرب آليتهم في محافظة صلاح الدين شمال بغداد السبت. كما قتل جندي أميركي وجرح اثنان آخران ومترجم عراقي في انفجار آخر السبت جنوب بغداد. وقتل جندي أيضا وأصيب أربعة آخرون في هجوم مسلح غرب العاصمة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق إلى 103 على الأقل في هذا الشهر. وقتل خلال شهر أبريل الماضي 104 جندي، مما جعل هذا الشهر السادس على صعيد خسائر الجيش الأميركي.

وبلغ عدد القتلى في صفوف جيش الغزو الأميركي والعاملين معه 3455 قتيلا منذ الاجتياح في مارس 2003، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي ذلك في وقت وقع فيه الرئيس جورج بوش الجمعة على قانون تمويل الحرب في العراق، بعدما تصدى لجهود خصومه الديموقراطيين لفرض جدول زمني للانسحاب من هذا البلد.

يتزامن هذا مع ازدياد رفض الأميركيين للحرب في العراق، حسبما أظهره استطلاع للرأي نشرته أخيرا محطة CBS التلفزيونية وصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيتان أن 76 بالمائة من الأميركيين يعتبرون أن الحرب في العراق تجري بشكل سيء.

وأبدى 72 بالمائة منهم اعتراضهم على سياسة الحرب التي يقودها الرئيس جورج بوش، بينما رأى 63 بالمائة وجوب تحديد موعد لإنهاء التدخل الأميركي في العراق في 2008.