تبدأ في بغداد اليوم المحادثات الأميركية-الإيرانية في أول اجتماعات تعقد بين البلدين برئاسة سفيري البلدين في العراق الأميركي “ريان كروكر” والإيراني “حسن كاظمي”، وقد حرص الجانبان على القول بأن المحادثات تنحصر حول الوضع في العراق.

ولم يكشف عن مكان اللقاء لأسباب أمنية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي ان اللقاء سينعقد في (مبنى حكومي عراقي)، من دون إيضاحات إضافية.

ولم سبق للبلدين، الذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ العام 1980، أن التقيا بشكل رسمي باستثناء لقاء عابر تم على هامش المؤتمر الدولي الذي عقد حول العراق في شرم الشيخ وقبله في بغداد.

وقد يشارك مندوب عراقي في بداية المحادثات التي ستتواصل في وقت لاحق بشكل ثنائي بين الطرفين. ولن يصدر أي بيان عن اللقاء، إلا أن “كروكر” قد يعقد في وقت لاحق مؤتمرا صحافيا في السفارة الأميركية في بغداد.

وفي طهران قال آية الله “علي خامنئي” إن المحادثات تهدف فقط إلى تذكير الأميركيين “بواجبهم كمحتلين”. وأضاف أن “الولايات المتحدة لا تلتزم بواجبها كقوة احتلال من أجل إعادة الأمن إلى العراق”.

من جهته قال علي الدباغ المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن “علاقات سيئة بين إيران والولايات المتحدة لا تخدم العراق والعراق دفع ثمن التوتر بينهما”.

وتقول واشنطن إن طهران تقوم بتسليح الميليشيات بهدف زعزعة استقرار العراق والسيطرة عليه. أما طهران فترى عدم إمكان إعادة الأمن إلى العراق إلا بعد رحيل القوات الأميركية.