أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في سوريا ليلة الأحد بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في استفتاء على ولاية ثانية من سبع سنوات للرئيس بشار الأسد، وسط مقاطعة لأحزاب المعارضة.

ويعقد مجلس الشعب السوري جلسة خاصة في الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين لإعلان نتائج الاستفتاء التي يتوقع أن يفوز فيه الأسد بالغالبية العظمى من الأصوات في ظل عدم وجود منافس له.

وقال وزير الخارجية وليد المعلم إن فترة الولاية الأولى للرئيس بشار الأسد واجهت موجات عالية من الضغوط، مشيرا إلى أن “الشعب يأمل في الولاية الثانية أن يجني ثمار هذا الصمود في وجه الضغوط التي فشلت في التأثير على السياسة السورية”.

وفي المقابل أعلن متحدث باسم الحزب الاشتراكي العربي أن جماعات المعارضة السورية قاطعت استفتاء الأحد. وقال حسن عبد العظيم إن المعارضة طالبت بتعديلات دستورية تسمح بمشاركة مرشحين آخرين للرئاسة وزيادة التمثيل الشعبي من الأحزاب السورية وليس فقط من حزب البعث الحاكم.

من جهتها وصفت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في بيان من لندن الاستفتاء الرئاسي بأنه مهزلة، ودعت السوريين إلى مقاطعته. وتضم الجبهة شخصيات وأحزابا معارضة يتصدرها عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني.

وكان مجلس الشعب السوري وافق بالإجماع على ترشيح الأسد (41 عاما) لولاية رئاسية ثانية تنتهي عام 2014، بناء على قرار للقيادة القطرية لحزب البعث.

وهذا هو الاستفتاء الثاني في عهد بشار الأسد الذي تولى الرئاسة بعد وفاة والده حافظ الأسد في يونيو/حزيران 2000.