أعلن ‏الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ‏أن التجمع سيُقاطع الاستفتاء الرئاسي؛ بسبب غياب ‏أي منافس للرئيس السوري.‏

وقال حسن عبد العظيم: إن “التجمع سيقاطع ‏الاستفتاء؛ لأنه لم يأخذ برأي المعارضة، كما لم ‏يستجبْ لطلباتها بتعديل قانون الانتخابات الرئاسية ‏وانتخابات مجلس الشعب”، مشيراً إلى وجوب وجود ‏عدد من المنافسين، من حيث المبدأ؛ حتى يكون ‏هناك انتخابات حقيقية وتنافسية.‏

ويصوت السوريون غداً في استفتاء على ولاية ثانية ‏من سبعة سنوات للرئيس الأسد، وكان مجلس ‏الشعب السوري قد وافق بالإجماع على ترشيح ‏الرئيس الأسد بناءً على قرار القيادة القُطْرية لحزب ‏البعث. ‏

وأعلن عدد من المعارضين في سوريا وخارجِها ‏ترشيحهم، لكن لم يحصلوا على موافقة السلطات ‏السورية، وكان التجمع الوطني الديمقراطي – وهو ‏تحالف من خمسة أحزاب غير المرخصة له من قبل ‏السلطات السورية – قاطع انتخابات مجلس الشعب ‏في 23 إبريل الماضي التي أدت إلى فوز الجبهة ‏الوطنية التقدمية بقيادة حزب البعث العربي ‏الاشتراكي (الحاكم) بـ172 مقعداً من أصل 250 ، في ‏حين فاز المرشحون المستقلون والمقربون من ‏السلطة بـ(78) مقعدا.