شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة شملت 33 شخصية سياسية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شمال الضفة الغربية بينهم وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر وثلاث نواب وأربع رؤساء بلديات.

وجاءت الاعتقالات في الضفة فيما استشهد مزارع فلسطيني برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد سعيد العطار (38 عاما) سقط عقب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص بكثافة تجاه مزارعين في المنطقة.

يأتي ذلك بعد أربع غارات ليلية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على محال تجارية وسيارة تقل ناشطين في قطاع غزة أوقعت سبعة جرحى، وتمكن الناشطون من القفز من السيارة المستهدفة قبل أن تصيبها قذيفة أطلقتها طائرة “إسرائيلية”.

واستهدفت الغارة الثانية مخزنا للمواد الغذائية وسط مدينة غزة ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمحلات المستهدفة، بينما أصابت الغارتان الثالثة والرابعة محلين للصرافة قرب مقر لقوات الأمن العام في حي الرمال غرب المدينة متسببة في أضرار مادية فقط.

واتفق عباس وهنية على تفعيل اتفاق يقضي بتشكيل قوة مشتركة لتنفيذ الخطة الأمنية الرامية إلى ضبط الانفلات الأمني وتثبيت وقف إطلاق النار بين حركتي حماس والتحرير الفلسطيني (فتح).

وبعد اجتماع عباس مع خمس فصائل فلسطينية هي حماس والجهاد وفتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية، خرج منسق لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية إبراهيم أبو النجا ليقول إن التهدئة مع الإسرائيليين يجب أن تكون شاملة متبادلة ومتزامنة لعودة الأوضاع إلى الهدوء بين الجانبين. وقد أكد المتحدث باسم حماس أيمن طه نفس الموقف.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن الفصائل التي اجتمعت مع عباس اتفقت على مواصلة البحث في كيفية التصدي للعدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن “لا تهدئة مجانية” مع إسرائيل.

من ناحيته قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض إن الفصائل “ستبلور موقفا في الساعات الـ48 القادمة حول الخطوات التكتيكية لمواجهة العدوان الإسرائيلي”.